خواطر Translate

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
٠٠٠٠ يتبع
ـ بعد التطرق لأهم المراحل التارخية ، التقسيم و المنهجية التي رسمت لنا و إجبار المسلم على تتبعها، النتيجة كانت واضحة و لا تستحق حتى الحديث عنها، السؤال المطروح ما هو البديل؟؟؟؟
ـ لقد عشنا فشلا عضيما في الخروج من سجن المستعمر، اليوم و بعد ما أعطتنا الثورة فرصة في بعض الدول العربية و بوابة الثورة و نقطة إنطلاقها كانت من هذا البلد تونس حفظها الله من كل شر لماذا لا نجعل منها بوابة تغير التاريخ و إنطلاقة الإسلام و شرع الله من أرضها المباركة؟؟؟؟
ـ لماذا لا نجرب هذا المنهج؟؟؟ لماذا نخافه وهو يحمي كل الحريات ، الحقوق٠٠٠٠؟؟؟؟ 
ـ هل لدينا علما أفضل من العليم؟؟؟؟هل هنالك من هم أدرى بالناس من خالقهم؟؟؟وكم من هل وهل و هل؟؟؟؟؟ليس للإنسان جوابا لها إلا الإلتواء في الكلام؟؟؟؟
ـ هذا ما نشاهده اليوم و للأسف، الإعلام و الطبقة المزعومة و المسماة بالمثقفين وكلوا أنفسهم على الشعب و تبنوا أفكاره و تحدثوا بلسانه، من الذي أعطاهم هذا التفويض؟؟؟؟
ـ نحن الأن نعيش أخطر منعرج في التاريخ ألا وهو ضرب الإسلام بمسلميه، فيجب علينا اليقضة و الإنتباه جيدا و أن لا نقع في فخهم المزعوم٠٠٠٠
ـ نصيحة لشباب المسلمين الشريعة لا تفرض بالقوة و لكن بمحبة و حسن الأخلاق، الخالق صبر على كل البشرية من نشأتها ليومنا هذا فكيف لا نصبر عليهم و لا نأخذ بأيدهم وهم يضحكون لا مرغمون أليست دمائنا واحدة فكيف نهدرها؟؟؟ 
ـ فخوخ الإستفزاز واضحة يا شبابنا فلا تكونوا من المغفلين الذين يقعون بسهولة، ثم لا تبادروهم بنفس الإستفزاز بل أتمنى أن تهدى وردة لكل مستفز معها إبتسامة من القلب تلمس بها فؤاده و تأخذ بيديه تسمعه للنهاية ثم تجيبه بقلب منشرح وإبتسامة حب صادقا تحمله لخلق الله وترشده طريق الصواب،،، تيقنوا إخوتي إن لم يمدك بيديه لتأخذه معك في دربك٠٠٠٠
ـ أخلاق المسلم سلاح فتاك لا تقف أمامه أسلحة العالم و صدق قوله فلسفته في الحياة يحتار أمامها كبار العلماء و كبر قلبه يسع الكون بأكمله و كظم غضبه سموما في أفكار أعدائه و تواضعه أزمتا في قلوب الجبناء و شجاعته في قوة صبره و حكمته سورا منيعا أمام الحاقدين٠٠٠٠
ـ إن الشريعة ليس قولا يقال أو قانونا مفروضا بالغصب بل الشريعة حياة تعاش و حبا في التطبيق،،، نستطيع فرضها و نخسر كل شيء من بعدها لكن نستطيع طرح مفهومها و ننجح من منطلقها،،،،
ـ لا تنسوا شيء أيها الشباب الطيب كل البشر خطؤن و خير الخطؤن التوابون،،،نعيش في مرحلة كسب بها أعداء المسلمون شوطا كبيرا في ردم الإسلام في قلوب شعوبنا فلا يستحقون منا الصبر عليهم مع توعيتهم حتى نزيح هذا الردم من قلوبهم؟؟؟؟؟ و من ثم ننهض مجددا بالإسلام عاليا و نتوكل على الله وندافع على ديننا بالحكمة و الموعضة الحسنة،،، أي نمهد الطريق ثم نعبده ومن بعد نسير فوقه و هو معبدا و كلنا على طريقا واحد قائده الشريعة الإسلامية٠٠٠٠٠
ـ وفي الختام، إنك لن تهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء،،،،،أيها المسلم لا تكون غليظ القلب بل إجمع الشمل من حولك و سر في طريق الله مع إخوتك و لا تقصي منهم أحد،،، فكافر اليوم مؤمن الغد، و مسلم اليوم لا يعلم ماذا يمكن أن يكون في الغد،،، فلا أحد يمكن له أن يحكم على الناس سوى خالقهم ولا تنسى بأن الله يعلم خائنة الأعين و ما تخفيه الصدور،،، إن الله هو الرحمان الرحيم، فكن رحيما بمن كان بجوارك و لا ترى نفسك أفضل منه فلعله عند الله أفضل منك،،،،، عسى أن تكون الفكرة واضحة و لا تنسوني من صالح دعاكم فإني والله أفقركم علما و أكثركم ذنوبا فعسى أن يغفر لي ربي سهوي و قلة حيلتي٠٠٠
ـ وجاد الفقير بما لديه٠٠٠٠
ـ اللهم وحد فكرنا،قلوبنا و صفوفنا إنك بنا رحيم٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات: