خواطر Translate

الثلاثاء، 27 مارس 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
ـ هل هي الغول الذي أصبح يهدد حيتنا؟ أم أسلوب إتخذه الغرب حتى ننقسم؟ لماذا نخاف من شئ لم نفكر يوما فهمه ؟ لماذا سلمنا أنفسنا لقوانين وضعية بدون النقاش أو حتى البحث في هوية واضعها و على أي أساس وضع هاته القوانين؟؟
ـ ألاف من الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق ، لكن كيف أتحسس طريق النجاح ضمن هاته القوانين ؟ و أهم ما يطرح في خاطر كل بشر منا ما هو الأفضل الشريعة أم القوانين الوضعية؟؟؟؟
ـ بالنسبة للشريعة كلمة صغيرة و معانيها بوحور من المعرفة و البحث و العلم فهي شاملة و تتجزء في محتوها، و إن أبسط الأمور في الشريعة له الحل و هذا ما يشهد به التاريخ عبر الزمان....عندما تنازلنا عن شريعتنا و مباديئنا صار الإنحدار و الإنقسام و التأخر و كثر الفساد الذي أصاب العقول، فمن المستفيد؟؟؟؟؟
ـ المستفدون وجدوا الحل البديل ألا وهو القوانين الوضعية و التي تخدم مصالحهم قبل غيرهم....و ٱتخذوا من بعض العبيد سياط على رقاب الشرفاء....و العبيد تكاثروا و أصبح لهم مناصب تخدم مصالح المستفدون و المستفدون هم عبيد المنتقمون....وكأننا الأن في دوامة و وسط هذه الدومة يوجد الضحية التي تتمثل في الشعوب.....فمن يكونو المنتقمون؟؟؟
ـ المنتقمون هم من وكلوا أنفسهم على الشعوب فمن وكلهم؟؟؟!!!!
.....ـ و للحديث بقية

السبت، 8 أكتوبر 2011

نصيحة لنقمة


الغبي من باع آخرته بدنياه أما الذي أشد غباء من باع آخرته بدنيا غيره.........
بإختصار شديد للإعلام العميل... إتقوا الله في أطفالنا و شبابنا....هل الحرية أنكم تدوسوا على المقدسات و العقائد الإسلامية؟؟؟؟؟؟؟
ـ وصلت الدنائة أنكم تجسدون الله عز وجل بصور كرتونية ، مالمقصد؟؟؟؟؟
ـ لماذا توجيهكم هو الحرب على الإسلام؟؟؟ تونس دولة حرة و الإسلام دينها حب من حب و كره من كره ، لن ننكر أصلنا و لن نكفر مهما عملتم و الله في الوجود....
ـ خوفكم من الإسلام لأنه يمنع شهواتكم و ملذاتكم و لن تستطيعوا نهب الناس أو التعدي على أخلاقهم عن طريق أمراضاكم العقلية التي جعلتكم تعتقدون بأنكم علماء عصركم ، فالأعمى أعمى البصيرة لا أعمى النظر،.....
ـ يستطيع أحدا إجابتي كيف كان قبل أن ينشأ؟؟؟؟ إنه لم يكن شيء مذكور.....
ـ إذا أنتم تلعبون دورا لصالح أعداء الإنسانية فبإسم الديمقراطية يقتل الألاف كل يوم و تنتهك الأعراض ولم يتكلم أحد إلا القليل حتى لا نظلم الناس ، و بإسم الديمقراطية تسرقنا أغنيائنا و نضحي بفقرائنا ، بإسم الديمقراطية تباع السموم لشبابنا و نتاجر بنسائنا و نرضي أعدائنا على إرضاء خالقنا...
ـ تشتري الدولة الأسلاحة بالضرائب التي تنهش من لوحمنا ثم يقتل بها أبنائنا .... أليست الديمقراطية قوانين و مصطلح علمي من مقتراحات البشر و تشريع علماني بحت......
ـ التشريع الإلاهي و المسن بسنن النبي عليه الصلاة و السلام قال....بالنسبة للحروب لا تقتل طفلا و لا رضيعا و لا عجوزا و لا شيخا و لا حاملا و لا تأتوا على رجلا يعهد غرسه.....أين أنتم و علومكم من هذا......
ـ ثم قال السارق تقطع يداه حتى يكون عبرة،،،،،فقلتم هذا ظلما فما حالكم اليوم و الحكام يسرقونكم و صغاركم تسرق بدون خوفا أو مللا و لم يعد هناك من يأمن الخروج للشارع ليلا كان أم نهارا خوف من الغدر فمن صنع هذا ألستم أنتم من تحديتم التشريع الإلاهي و أتخذتم منابر الدفاع عن الإنسانية بألفاظ صنعتموها لتجعلوا من الإسلام غول العصر مرضات أناس سيغدرون بكم يوما فلا تقلقوا،،،،،
ـ ثم قال للمرأة بأن تحفظ عورتها و تربي صناع التاريخ...... فقلتم هذا ظلما و أفتراء كيف تمناعون جمالية المخلوق و تدفننها بالحياء وهذا غير صحيح و الرأة ليست بكذا و كذاء.....وحررت بحرية سطرت لها من زعماء العلم المتطور و في الواقع أصبحت رخيصة بعدما كانت عزيزة و أصبحت سلعة تباع و تشترى بلوعاب الذئاب الجائعة و المريضة جنسيا بإسم الحريات و أن المرأة متهضة...تسطيعون إجابتي لو كان منكم رجلا صاديقا....كم أصبح لدينا من حالت طلاق و خيانة و دعارة؟؟؟؟؟كم من مرأة تغتصب بسبب لباسها المغري ؟؟؟ كم من مرأة إخطتفت من أحضان أبنائها و آغتصبت أمام أعينهم،،،،كم من مرأة آهينت و ذلت و نعتت بسب ما علمتهن و كم من عين مريضة حاربت عفتها،،،،أكيد أنكم تعلمون ماحدث عندم أسرت مرأة في زمن الفاروق عمر إبن الخطاب ، بعث بمرسول قائلا من عمر إلى ملك الروم إن لم تطلق صراحها لأبعثن إليك بجيش أوله عندك و أخره عندي فأطلق صراحها و عادت عزيزة بين أهلها،،،،أيستطيع أحد إجابتي كم لدينا اليوم من مأسورة أنتهك عرضها و خطفت من أحضان أطفلها و أنتم تهللون و تصفقون و تدعون بأنكم رجال و أنتم أشباه الرجال يا علماء الغزي و العار تبيعون و تشترون في أعراضنا بإسم الديمقراطية و العلم المتطور،،،،،
ـ لن أطيل عليكم ولكن ما تشاءون إلا يشاء آلله  رب العالمين ،،،، و إن وعد الله حق و سترون بأعينكم فقاهر اللذات طرق أمام الباب و زائر بدون ميعاد فإنتظره في كل اللحظات ولا تنسى لا يوقفه باب ولا أسوار ولا أموال ولا فلان و لا ملوك....ستكون حينها وحيدا فكر و أجبني إن كانت لك القدرة.....

الخميس، 15 سبتمبر 2011

رجل في زمن الوحوش

ـ سرق الأنظار و بمداخلاته و طريقة تفكيره سحر العقول بكلامه و مواقفه آستولى على القلوب ، رجل كألف و الرجال قليل إنه أردوغان و هذا الإسم إذا قمنا بترجمته للعربية فهو يعني الفتى الشجاع.
ـ هل هو رجل من زمن أخر لماذا لا يتخذوا أزلام العرب منه قدوة و يعرفوا بأن العزة لنا نحن صناع التاريخ و رموز العلم و الشجاعة  و الموت صديقنا ، لماذا أحببنا كل من كانت له مواقف و قرارات رجولية موزونة بالحكمة و العقلانية، اليوم أصبح أردوغان هذا الذي تبحث عنه الأمة و تريد الأذان سمع ما يقول ، هذا الذي ننتظر أراءه و مواقفه ،
ـ أين البقية من كل هذا ، باعوا أنفسهم لأهواءهم و ملاذاتهم و تفننوا في سجن و تعذيب و قتل من يحملون دمائهم لمن أعطوا الثقة لهم فقتلوهم ببرود تام ولم يكفهم بل و يشاهدون النساء و الرجال كبارا كانوا أم صغار يقتلون و يختصبون و هم يصفقون و يوطدون العلاقات و يتقربون بأثمن ما يملكون للمجرمين بإسم الحريات و الديمقراطية و حقوق الإنسان،،
ـ لذلك سرق هذا الرجل قلوبنا و عقولنا و كل ما نملك من وجداننا إلى الأمام أيها الفتى الشجاع فنحن ورائك بأرواحنا و فلذات أكبدنا فداك ، إلى الأمام يا من تكلم بأصاوتنا وعبر عن أحاسيسنا، أصبحت رمزا بأعيننا فلا تخذلنا إني أتحدث بإسم أصحاب القلوب الحية و لا المية،،
ـ في الختام أرجوا أن ينصرك الله على من عداك و من يريد النيل منك أو يكيد لك كيد و يجعلك فخر الأمة و ينصر كل من سلك طريق الحق