خواطر Translate

الخميس، 15 سبتمبر 2011

رجل في زمن الوحوش

ـ سرق الأنظار و بمداخلاته و طريقة تفكيره سحر العقول بكلامه و مواقفه آستولى على القلوب ، رجل كألف و الرجال قليل إنه أردوغان و هذا الإسم إذا قمنا بترجمته للعربية فهو يعني الفتى الشجاع.
ـ هل هو رجل من زمن أخر لماذا لا يتخذوا أزلام العرب منه قدوة و يعرفوا بأن العزة لنا نحن صناع التاريخ و رموز العلم و الشجاعة  و الموت صديقنا ، لماذا أحببنا كل من كانت له مواقف و قرارات رجولية موزونة بالحكمة و العقلانية، اليوم أصبح أردوغان هذا الذي تبحث عنه الأمة و تريد الأذان سمع ما يقول ، هذا الذي ننتظر أراءه و مواقفه ،
ـ أين البقية من كل هذا ، باعوا أنفسهم لأهواءهم و ملاذاتهم و تفننوا في سجن و تعذيب و قتل من يحملون دمائهم لمن أعطوا الثقة لهم فقتلوهم ببرود تام ولم يكفهم بل و يشاهدون النساء و الرجال كبارا كانوا أم صغار يقتلون و يختصبون و هم يصفقون و يوطدون العلاقات و يتقربون بأثمن ما يملكون للمجرمين بإسم الحريات و الديمقراطية و حقوق الإنسان،،
ـ لذلك سرق هذا الرجل قلوبنا و عقولنا و كل ما نملك من وجداننا إلى الأمام أيها الفتى الشجاع فنحن ورائك بأرواحنا و فلذات أكبدنا فداك ، إلى الأمام يا من تكلم بأصاوتنا وعبر عن أحاسيسنا، أصبحت رمزا بأعيننا فلا تخذلنا إني أتحدث بإسم أصحاب القلوب الحية و لا المية،،
ـ في الختام أرجوا أن ينصرك الله على من عداك و من يريد النيل منك أو يكيد لك كيد و يجعلك فخر الأمة و ينصر كل من سلك طريق الحق
 

السبت، 13 أغسطس 2011

أبكي دما على حالنا3

ـ قلنا بأن القناص له من القدرة في اختيار أماكنه و تحركاته في سرية تامة و بدون أن يتحسس عدوه مكانه إلا إذا كان قناص مثله،،، يستطيع قراءة الأماكن و اختيار الزمان المناسب للاختباء و لا ننسى أنه يستطيع تحديد المسافة بينه و بين العدو و من كفاءته أنه يقدر على قراءة سرعة الرياح و سرعة الطلقة حتى لا يسير خلل عند انطلاق الخرطوش٠٠٠ و اتجاهه مباشرة نحو الهدف،،،،
ـ طبعا لست خبيرا و لكن تعريف تقريبي للذين أوهموا الشعب الأبي بأنه يتصدى لهم في حراساته الليلية وهم يحمون مصالحهم و مصالح جيرانهم٠٠٠٠٠
ـ إذا أخي الكريم كيف لمثل هذه النوعية من الرجال التي خضعت لتدريبات قاسية و مستوى علمي معين ،،أن تخطأ أهدافها أو لا تنجح مهمتها فهذا من المستحيل،،،،فالقناص الذي يكون متسلح بقوة الإختفاء و بأسلحة متطورة،،،،كيف له أن يسقط شخص أو شخصان في اليومين أو أكثر ،، فهو يستطيع إسقاط على الأقل 100 شخصا يوميا ويسمى بالمعدل العادي،،،، إذا إخواني هذا وهما عشناه حتى يختفي المجرم الحقيقي وراء قناع اسمه القناص،،،لكن من هذا المحرك؟؟؟؟ الذي يعطي الأوامر وهو في الظلام،،،أقول له شيء هو و حكومة العار و حكومة العجائز مهلا فإنه يمهل و لا يهمل،،،،
ـ إذا القناص كانت مرحلة استعملت لغرض معين،،،طبعا قتلت الشهداء رحمهم الله لم يكونوا قناصة و ذلك لأسباب فنية واضحة وضوح الشمس،،، و القناص مثله مثل الأفعى غدار، ماكر، ذكي و لا يخطأ هدفا٠  فبمعجزة إلهية و بقلة من ينجو من قبضته و لكن الناجي من شره يكون قد ترك له بصمة المرور،،بمعنى إعاقة تصيب مكاننا معين من جسمه٠٠٠
ـ ثم ولنسيان القناص و الشهداء اللذين تاجرت الرجال في أرواحهم،،، قامت الحكومة بإعلاننا عن عملية القبض عل عائلة الطرطور و حاكمة قرطاج، و بهذا الخبر خرجت الناس متأثرة بعملية القبض و رأت أنها حركة جريئة يجب أن تتم فيها المصالحة مع الشرطة التي تزعزعت هبتها من الشعب،،،،
ـ سوف نتابع البقية في الجزء المقبل إنشاء الله 

الخميس، 11 أغسطس 2011

أبكي دما على حالنا2

ـ مواصلة لما كتب في السابق
ـ كما قلنا مفاجأة٠٠٠ أذهلت العالم ، اليوم المذكور فر الطرطور خارج البلاد حاملا معه كنوزا من العار والذلة لا يستطيع تعويضهما حتى لو ان لديه مال قارون٠٠٠ المهم كما تدين تدان٠٠
ـ ليلة الجمعة من ذلك التاريخ الذي حفر أحرفا من ذهب في قلوبنا و فاحت في البلاد رائحة الشهيد الزكية التي إذا شممتها و جدت نفسك جنديا في حيك تحميه من الغزاة و كلاب الطرطور من باعوا همتهم بأبخص الأثمان لأرخص مخلوق فر و تركهم وراءه لا يبالي بمن ضحوا من أجل الحفاظ عليه في أعلى الهرم،،،
ـ في تلك الليلة وجدنا شعبا متكاتف لا فرق بين أحد إلا بالتقوى لكن الهدف و المغزى و المحبة واحدة و أصبحت مودة بين الجيران في الأحياء مثل المودة التي تكونت بين الشعب الأبي و الجيش الوطني مفخرة كل حجر في تراب هاته البلاد فما بالك بالناس،،،،
ـ وخرجت الناس للشوارع في حشود للحراسة و لحماية الأعراض و الممتلكات العامة و الخاصة،،، وكانت أجواء خاصة داخل جميع الأحياء بالبلاد لعب و توتر، إصابات و وفيات، ضحك و بكاء ، أغاني و تلاوة للقرآن ، جوع و أكل أتى من كل بيت ، عطش و شراب أتى من كل بيت،،،،هكذا مرة اليوم أو السهرة الأولى ليوم الكرامة و العزة يوم أثبتت فيه أن للإرادة مكانها فهي قاهرة الجبابرة الصغرى كما نعلم فإن الموت هو قاهر كل جبار متكبرا و فخور٠٠٠
ـ لكن هل يعقل أن تحرس حيا بالليل و أنت لا تملك سوى حجرا أو عصى تحارب بها من له القدرة على أن يقنصك من مسافة 800 مترا؛؛؛؛
ـ ألا تتعجب أخي أن هنالك فتلة صغيرة ضائعة إذا فالنتابع الأحداث و بقليل من الموضوعية و النضج الفكري،،،
ـ سوف نتابع البقية في الجزء المقبل إنشاء الله