خواطر Translate

الأربعاء، 4 أبريل 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
٠٠٠٠ يتبع
ـ بعد التطرق لأهم المراحل التارخية ، التقسيم و المنهجية التي رسمت لنا و إجبار المسلم على تتبعها، النتيجة كانت واضحة و لا تستحق حتى الحديث عنها، السؤال المطروح ما هو البديل؟؟؟؟
ـ لقد عشنا فشلا عضيما في الخروج من سجن المستعمر، اليوم و بعد ما أعطتنا الثورة فرصة في بعض الدول العربية و بوابة الثورة و نقطة إنطلاقها كانت من هذا البلد تونس حفظها الله من كل شر لماذا لا نجعل منها بوابة تغير التاريخ و إنطلاقة الإسلام و شرع الله من أرضها المباركة؟؟؟؟
ـ لماذا لا نجرب هذا المنهج؟؟؟ لماذا نخافه وهو يحمي كل الحريات ، الحقوق٠٠٠٠؟؟؟؟ 
ـ هل لدينا علما أفضل من العليم؟؟؟؟هل هنالك من هم أدرى بالناس من خالقهم؟؟؟وكم من هل وهل و هل؟؟؟؟؟ليس للإنسان جوابا لها إلا الإلتواء في الكلام؟؟؟؟
ـ هذا ما نشاهده اليوم و للأسف، الإعلام و الطبقة المزعومة و المسماة بالمثقفين وكلوا أنفسهم على الشعب و تبنوا أفكاره و تحدثوا بلسانه، من الذي أعطاهم هذا التفويض؟؟؟؟
ـ نحن الأن نعيش أخطر منعرج في التاريخ ألا وهو ضرب الإسلام بمسلميه، فيجب علينا اليقضة و الإنتباه جيدا و أن لا نقع في فخهم المزعوم٠٠٠٠
ـ نصيحة لشباب المسلمين الشريعة لا تفرض بالقوة و لكن بمحبة و حسن الأخلاق، الخالق صبر على كل البشرية من نشأتها ليومنا هذا فكيف لا نصبر عليهم و لا نأخذ بأيدهم وهم يضحكون لا مرغمون أليست دمائنا واحدة فكيف نهدرها؟؟؟ 
ـ فخوخ الإستفزاز واضحة يا شبابنا فلا تكونوا من المغفلين الذين يقعون بسهولة، ثم لا تبادروهم بنفس الإستفزاز بل أتمنى أن تهدى وردة لكل مستفز معها إبتسامة من القلب تلمس بها فؤاده و تأخذ بيديه تسمعه للنهاية ثم تجيبه بقلب منشرح وإبتسامة حب صادقا تحمله لخلق الله وترشده طريق الصواب،،، تيقنوا إخوتي إن لم يمدك بيديه لتأخذه معك في دربك٠٠٠٠
ـ أخلاق المسلم سلاح فتاك لا تقف أمامه أسلحة العالم و صدق قوله فلسفته في الحياة يحتار أمامها كبار العلماء و كبر قلبه يسع الكون بأكمله و كظم غضبه سموما في أفكار أعدائه و تواضعه أزمتا في قلوب الجبناء و شجاعته في قوة صبره و حكمته سورا منيعا أمام الحاقدين٠٠٠٠
ـ إن الشريعة ليس قولا يقال أو قانونا مفروضا بالغصب بل الشريعة حياة تعاش و حبا في التطبيق،،، نستطيع فرضها و نخسر كل شيء من بعدها لكن نستطيع طرح مفهومها و ننجح من منطلقها،،،،
ـ لا تنسوا شيء أيها الشباب الطيب كل البشر خطؤن و خير الخطؤن التوابون،،،نعيش في مرحلة كسب بها أعداء المسلمون شوطا كبيرا في ردم الإسلام في قلوب شعوبنا فلا يستحقون منا الصبر عليهم مع توعيتهم حتى نزيح هذا الردم من قلوبهم؟؟؟؟؟ و من ثم ننهض مجددا بالإسلام عاليا و نتوكل على الله وندافع على ديننا بالحكمة و الموعضة الحسنة،،، أي نمهد الطريق ثم نعبده ومن بعد نسير فوقه و هو معبدا و كلنا على طريقا واحد قائده الشريعة الإسلامية٠٠٠٠٠
ـ وفي الختام، إنك لن تهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء،،،،،أيها المسلم لا تكون غليظ القلب بل إجمع الشمل من حولك و سر في طريق الله مع إخوتك و لا تقصي منهم أحد،،، فكافر اليوم مؤمن الغد، و مسلم اليوم لا يعلم ماذا يمكن أن يكون في الغد،،، فلا أحد يمكن له أن يحكم على الناس سوى خالقهم ولا تنسى بأن الله يعلم خائنة الأعين و ما تخفيه الصدور،،، إن الله هو الرحمان الرحيم، فكن رحيما بمن كان بجوارك و لا ترى نفسك أفضل منه فلعله عند الله أفضل منك،،،،، عسى أن تكون الفكرة واضحة و لا تنسوني من صالح دعاكم فإني والله أفقركم علما و أكثركم ذنوبا فعسى أن يغفر لي ربي سهوي و قلة حيلتي٠٠٠
ـ وجاد الفقير بما لديه٠٠٠٠
ـ اللهم وحد فكرنا،قلوبنا و صفوفنا إنك بنا رحيم٠٠٠٠

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
٠٠٠٠٠ يتبع
ـ بعد التطرق للمنهجين التعليمي و الأخلاقي و أرجو من الله أن فكرتي البسيطة و الفقيرة في معلومتها قد نالت الرضى و مقصدها مفهوم للعامة٠٠٠
ـ سوف نتجه اليوم نحو الفكر الإقتصادي و البرمجة المهيئة للأمة٠٠٠٠ و أيضا لن أطيل و سوف أتخذ من الإختصار منهجا في كتابتي٠٠٠
ـ بعد التقسيم للدول العربية و بعد الإحتلال و وضع المستعمر قوانينه المزعومة و سطر لنا طريقة العيش و مناهجها و إطمأن علينا أننا لن نحاز على هذا الطريق و حتى يطمأن قلبه لكل دولة من الدول العربية و ضع فيها رجالا دربهم وهيأهم و إتفق معهم على بيع الضمير و الأخلاق ، جعل منهم أثرياء قومهم و حققوا لهم جنة الأرض٠٠٠ و الضحية هي شعوب الأمة فقر و جهل و تقسيم٠٠٠٠ و تغريب الشعوب وإلباسهم طقوسا ليست عليهم بالمقاس٠٠٠
ـ المستفدون كانوا سياط الشياطين حتى أصبحت الأمة بأجمعها تعيش في غربة داخل ديارها٠٠٠ 
ـ لينجح المخطط يجب إتمام الخطوة الأخيرة وهي تحطيم الأمة إقتصاديا حتى تفقد الأمل في العودة و الوقوف مجددا على قدميها و  جعلوا منا التنين العاجز....صنعوا  منا المستهلكين و حرموا علينا التصنيع ، سرقوا علمائنا، من يرفض الإلتحاق بهم قتلوه، سرقوا منا كل الثروات و يشترونها بثمن هم واضيعوه، غصبا عن الشعوب و برضى جلاديهم وجدنا أنفسنا في دوامة البنوك و هي دوامة كارثية من دخلها لا يعرف الخروج منها،أي عش و تمتع بالقروض و يبقى همك و عزاك هو تسديد الديون و إلا أبواب السجون في الإنتضار عش مديون و مت مديون٠٠٠٠و تبقى معلقا بين الحلال و الحرام في المعاملات، ويصبح همك الوحيد لقمة العيش٠٠٠ مبرمجا على هذا النحو حتى لا تفكر و تحاول البحث من وراءهم عن أهدافهم، بمعنى أوضح و في كلمتين خفيفتين دولنا مديونة لدولهم و الشعوب مديونة لدولها، أي منظومة الإقتصاد التي هيؤوها لنا هي منظومة المديونية ، كيف نبقى مديونين لهم على مدى العصور و بذلك تشل الحركة الإقتصادية عندنا و يصبح الأخطبوط الذي صنعوه قد و ضع أصابعه السامة في كافة أرجاء الأمة المقسمة٠٠٠٠
ـ هذا و بإختصار شديد و بدون توسع٠٠٠٠
ـ و للحديث بقية٠٠٠

الاثنين، 2 أبريل 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
٠٠٠ يتبع
ـ بعد التطرق لشيء بسيط جدا لا يتعدى شيء من كوارث المنهج التعليمي٠٠٠ بالنسبة للمنهج الأخلاقي له حديث كثير و موسع و لذلك سوف أختصر و أحاول التطرق لبعض الأمثلة٠٠٠
ـ انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا٠٠٠٠٠ هذه الكلامات ترجمت كل المعاني و كل ما يمكن أن يقال، من هذا السياق ننطلق،أصبحنا اليوم نشاهد في الشوارع العامة شيء ما تستحي له الأقلام أن تتحدث عنه فقد فقدنا الحياء فقدان تام و من الشوارع إنتقلت العدوى إلى داخل البيوت الإسلامية و أصبحنا نسمع أشياء و نقرأ عنها في صحفنا اليومية و في إعلامنا بصفة عامة المرأي و السمعي و الصحافة المكتوبة٠٠٠
ـ إن لم تستحي إفعل ما شئت، التدرج كان مرحليا و أول مراحله تمركز على حرية المرأة و كأنما المرأة كانت مغتصبة الحقوق و الحريات، بالنسبة لهم تعري المرأة حرية، و أن تصبح سلعة تباع و تشترى تقدم أن تشتكي والديها للسلط تفتح،،،عجبا لشعوب ٱتخذت الفساد الأخلاقي منهجا  لها في تطور البشرية و إعتبرتها منهجا تبنته بأنه الأفضل بتسميات عجيبة أخفت وراء هذه التسميات حقيقة أهدافها الشنيعة في حق البشرية عامة و في حق الإسلام و المسلمين خاصتا،و هذه التسميات إختفت أيضا وراء رداء إسمه الديمقراطية،، مثل هذه الأسماء نجدها على النحو التالي الحداثة،التطور،الحرية و إلى ٱخرهي٠٠٠٠
ـ بعد تعري المرأة و الإختلاط بالمدارس بدأ تكوين منهج إفساد المجتمع٠٠٠وحتى تنجح المهمة يجب تدعيمها و مدعمها الأساسي كان الإعلام و التدرج من هذه البوابة كان محليا و ينطبق هذا القول ( الدوام على الخام ينقبو ) على هذا المنهج، و بدأ أصحاب القلوب المريضة من الشواذ في العمل لبرمجة شيطانية في أهدافها للقضاء على أخلاق المسلمين من هذا المنهج٠٠٠٠
ـ أخلاقنا نجاحنا بهجرها و تبني أخلاقا لا تنتمي لنا بصلة أصبحنا كالأنعام وصدقا أضل منها٠٠٠تعلمنا منهم الكذب، النفاق،الزنى،تقوية الشهوات ببروز العاريا في الشاشات عن طريق الأفلام و المسلسلات و برامج الترفيه كما يحلوا لهم تسميتها و ينطلق التطبيق من مدارسنا ثم معاهدنا و صولا للكليات و ختامها يكون في بيوتنا و الفاهم يفهم لأنه لا يستحق توضيحا مفسرا فالشيء واضحا وضوح الشمس للعيان٠٠٠ و بدون الحديث عن الشوارع و خبايها لأنها الطامة الكبرى يعرفها الداني و القاصر٠٠٠  
ـ وللحديث بقية٠٠٠٠