خواطر Translate

الخميس، 29 مارس 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
٠٠٠٠٠ يتبع
ـ لو نتعمق قليل لنجد بأنهم عرفوا صعودا ٱقتصاديا مهولا و بدأت تتنتشر عندهم الحيلة بعد سقوط الدولة العثمانية فبدأت المأساة٠٠٠٠ 
ـ هنالك سؤال يحيرني دائما عندما صار تقسيم الدول و الذي عرف باتفاقية سايكس بيكو سازانوف عام 1916 ٠٠٠٠ لماذا تم الكشف عن الاتفاق بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا عام 1917 ؟؟؟ بينما تم الوصول إلى هذه الاتفاقية بين نوفمبر 1915 وماي 1916!!!!!!!! مما أثار الشعوب التي تمسها الاتفاقية وأحرج فرنسا وبريطانيا وكانت ردة الفعل للشعوب العربية مباشرة قد ظهرت في مراسلات حسين مكماهون.
ـ هذا التأمر على حقوق الإنسان وعلى ثرواتنا كعرب أطلق عليه تنظيم العالم العربي و الواقع هو تقسيم و تفريق العرب أي و بكل وضوح "فرق تسد" ٠٠٠ هكذا وبهذا الشكل أظهروا لنا محبتهم و خوفهم علينا٠٠٠ النتيجة ثراوتنا العربية صنعت قوتهم الإقتصادية و كما نقول بلغتنا التونسية العامة ( ما فماش قطوس يصطاد لربي )٠٠٠ في ذلك الوقت كان الهاجس الوحيد الذي تبرمجت عليه الأمة العربية  هي الهوية، وتركناهم يغصون و يلعبون كما يشؤون و نحن نبحث عن آستقلاليت شعوبنا و نسينا أن آستقلاليتنا تتمثل في وحدتنا لأنها قوتنا في جميع النواحي٠٠٠٠  
ـ بدأ الإستعمار البريطاني الفرنسي في الأمة بعد تفرقتها و بدأت معه المعانات٠٠٠٠ قتلونا و أسرونا و إشتروا ذمة المستفدين٠٠٠٠هذا كله و من المستفيد؟؟؟ أين نحن من كل هذا التخطيط؟؟؟ علمونا كيف أننا كلنا مسلمين و في الهوية متفرقون ( تونسي، ليبي، سعودي، جزائري، عراقي، مغربي٠٠٠٠٠٠٠) و بعدها التفرقة المتجزئة و سأتحدث على تونس بالتحديد فأرجو العفو من بقية الدول٠٠٠٠
ـ تونس علمنا المستعمر كيف نكون( تونسي، بنزرتي، صفاقسي،ساحلي،قروي،قفصي٠٠٠٠٠)
ـ هذا صنيع يظهر محبتهم لنا كأمة و فعلا برهنوا لنا ذلك بتقطيع هذه الروابط و ظمنوا لنا الحقوق بقتلنا و ردم أفكارنا الأصيلة و إستبدلها بتفكير مبرمجا له و أيضا و الحق يقال أنهم أمتعونا إقتصادية بتنظيم مريع جعل منا عبيدا لهم برضاء من وكلوهم عنا وليس بأفكارنا و رضنا إذا هكذا علمونا المعنى الصحيح لحقوق الإنسان أنك لا يجب عليك التفكير بل وكلوا من يفكر مكانك طبعا بتوصياتهم لأنهم يخفون على مشاعرنا و يحترمون جهلنا و ذلك بأنهم نصبوا أنفسهم علماء الكون و لم ننصبهم فهم يصتصغروننا بإسم الحريات و نحن يجب أن نكون كقطيع الغنم الذي يتبع راعيه و المستفدون كلاب تحدد مصار الغنم و إن خرج أحدهم على المصار قطعته أنيابهم إن لم يرضخ أن يكون في مصار الذي سطره راعيه٠٠٠٠ كنا أمة ترعى الأغنام لما تمسكت بكتاب الله و سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و اليوم أصبحنا الأغنام التي ترعى بعد تركها للكتاب و السنة، هل نريد أن نكون رعات أو نكون المرعين؟؟؟؟؟؟
ـ وللحديث بقية٠٠٠٠٠    

الأربعاء، 28 مارس 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

  الشريعة

٠٠٠٠يتبع
ـ المنتقمون بالنسبة للمسلمين المؤمنين يعرفونهم و لا يشككوا يوما في مدى خطورتهم و نقمتهم على البشرية لأنهم يؤمون بأنهم الأفضل على الإطلاق في هذا الكون، طبعا من الفوارق أنهم في فترة إنتعاش الدولة الإسلامية بقيادتها و أخلاقها و علومها وجدوا أنفسهم في متاهات الزمان وهم من عرفوا بنقض العهود على مدى الوجدنية و ليومنا هذا...نقضوا عهد الله و قتلوا الأنبياء فلا أتخيل بأنهم أصبحوا يحبوننا و يخافون على أخلاقنا و مصالحنا و لن ينقضوا العهود من جديد....
ـ أفتح قوسين : حديثي هذا موجه لكل الأطياف العقائدية و لا للأطياف العلمانية الذين سيكون لي حديث معهم في نفس السياق٠٠٠٠
ـ أول الحلول التي إلتجؤوا إليها هي ضرب الإسلام بالمسلمين و في نفس الوقت كان عملهم و عمق تفكيرهم هو كيف يفصلون قوانين الكنائس بقوانين وضعية تخدم مصالحهم٠٠٠٠٠
ـ أولا لأن كتبهم السماوية حرفت و هذا لا ينكره مسلم عادي، فكيف تكون لهم قوانين شرعية مما أنزل في كتبهم و هم قد غيروا مقاصد التنزيل،، بالطبع  ستكون النتيجة هو الإخفاق للكنيسة في كل المجلات مع التجوزات و هضم حق الشعوب في العيش الكريم و الإحساس بالأمان......فلماذا نربط إخفاقهم بإخفقاتنا؟؟ و نحن قد بدأ إخفاقنا بهجرنا لشريعتنا و ديننا، على عكسهم تماما٠٠٠٠٠٠
ـ إذا و بعد سقوط الكنائس و فصلها تماما عن السياسة الداخلية لشعوبهم نجحوا في بعض المجلات و أخفقوا في العديد و العديد من المجلات الخرى٠٠٠٠
ـ الأن سنعود لتوضيح بعض النقاط قبل الخوض في المجلات التي نجحوا فيها و فشل المعضم منها.... عندما كان بريق الدولة الإسلامية يضيء الكون...لم نعرف لها فشلا سوى إقتصاديا ، علميا ، أخلاقيا و عسكريا....هذا بشاهدات كل المؤرخين عربا كانوا أو من الغرب...إذا مالذي غيرنا و نزلنا من القمة لأسفل السافلين؟؟؟؟
ـ  من بعد نجاحهم في فصل الكنيسة عن حياتهم السياسية ، المجتمعية و الفردية بهذا لم يبق لهم إلا عائقا وحيدا هو تمسك العرب بدينهم و لحمتهم....لهذا بدأ التخطيط للنيل منا و من ديننا بالتحديد٠٠٠٠
ـ و للحديث بقية٠٠٠٠٠

الثلاثاء، 27 مارس 2012

ماهو المصير؟؟؟؟؟

الشريعة
ـ هل هي الغول الذي أصبح يهدد حيتنا؟ أم أسلوب إتخذه الغرب حتى ننقسم؟ لماذا نخاف من شئ لم نفكر يوما فهمه ؟ لماذا سلمنا أنفسنا لقوانين وضعية بدون النقاش أو حتى البحث في هوية واضعها و على أي أساس وضع هاته القوانين؟؟
ـ ألاف من الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق ، لكن كيف أتحسس طريق النجاح ضمن هاته القوانين ؟ و أهم ما يطرح في خاطر كل بشر منا ما هو الأفضل الشريعة أم القوانين الوضعية؟؟؟؟
ـ بالنسبة للشريعة كلمة صغيرة و معانيها بوحور من المعرفة و البحث و العلم فهي شاملة و تتجزء في محتوها، و إن أبسط الأمور في الشريعة له الحل و هذا ما يشهد به التاريخ عبر الزمان....عندما تنازلنا عن شريعتنا و مباديئنا صار الإنحدار و الإنقسام و التأخر و كثر الفساد الذي أصاب العقول، فمن المستفيد؟؟؟؟؟
ـ المستفدون وجدوا الحل البديل ألا وهو القوانين الوضعية و التي تخدم مصالحهم قبل غيرهم....و ٱتخذوا من بعض العبيد سياط على رقاب الشرفاء....و العبيد تكاثروا و أصبح لهم مناصب تخدم مصالح المستفدون و المستفدون هم عبيد المنتقمون....وكأننا الأن في دوامة و وسط هذه الدومة يوجد الضحية التي تتمثل في الشعوب.....فمن يكونو المنتقمون؟؟؟
ـ المنتقمون هم من وكلوا أنفسهم على الشعوب فمن وكلهم؟؟؟!!!!
.....ـ و للحديث بقية