خواطر Translate

الأربعاء، 3 فبراير 2016

تفسير الاحلام لكلمة البكاء

تفسير حلم رؤيا البكاء

- فسر ابن سيرين حلم رؤيا البكاء : هو سرور

- وجاء عن النابلسي في تفسير حلم رؤيا البكاء : إذا كان في المنام بصراخ أو لطم أو لباس أسود أو شق جيب فيدل على الحزن ، وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سابق فإنه يدل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد ، وهو دال على الخشية ، أو على نزول المطر لمن احتبس عنه وهو محتاج إليه ، وقد يدل على طول العمر . وربما دل على الزيادة في التوحيد إن ذكر الله تعالى أو سبح أو هلل

- وكذلك فسر ابن شاهين حلم رؤيا البكاء : على أنه من رأى أنه يبكي بغير صراخ فإنه فرج من هم وغم .ومن رأى: أنه يبكي بصراخ فهو حصول مصيبة لأهل ذلك المكان ومن رأى : أن عيناه تدمع بغير بكاء فإنه يظفر بمراده ومن رأى: أنه يبكي ولم يخرج من عينه دمع فليس بمحمود ، وإن جرى مكان الدمع دم فإنه يدل على الندم على أمر قد فات منه ويتوب ، وقيل البكاء قرة عين ومن رأى: كأنه يبكي على إنسان يعرفه ، وقد مات ومع البكاء نواح فإنه يقع كما يراه في عقبه مصيبة من موت أو هم أو تشنيع ومن رأى: كأن الناس ينوحون على وال قد مات وتمزق ثيابهم وينفضون التراب على رءوسهم فإن ذلك الوالي يجور في السلطان . وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نواح فإنهم يرون من ذلك الوالي سروراً ومن رأى: كأنه يبكي فإنه يفرح فرحاً شديداً ، وإن كان البكاء بصراخ فإنه يدل على مصيبة تصيبه لقوله تعالى { وهم يصطرخون فيها } ومن رأى: أن عينه مملوءة بالدمع ولا يخرج منها فيحصل له مال حلال وأما الدمع البارد ففرج من غم والحار ضده ، وإن جرى دمع عينه اليمنى ودخل في اليسرى فإنه ينكح إبنته أو إبنه ينكح ابنته ومن رأى : أنه يبكي ثم يضحك بعدها دل ذلك على قرب أجله لقوله تعالى { وأنه أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا } وقال بعض المعبرين : أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ ، وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيراً وفسحا مستمرا....
منقول من مركزي لـتفسير الاحلام

الخميس، 30 يوليو 2015

علماء العرب

ابن أبي أصيبعة
ابن أبي أصيبعة هو موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم، اشتهر بالطب، ولد بدمشق سنة 600 هجرية وتوفي سنة 668 هجرية في صرخد (هي اليوم مدينة صلخد جنوب سوريا)
سيرته


ولد بدمشق سنة 600 هـ، سليل أسرة اشتهرت بالطب، وموفق الدين أشهر أفراد الأسرة وإليه يصرف الانتباه إذا ذكر: الطبيب ابن أبي أصيبعة وكني أبا العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة وقد نشأ في دمشق في بيئة حافلة بالعلم والدرس والتدريس، والتطبيب والمعالجة

درس العلوم والطب في دمشق نظرياً وعملياً، وطبق دروسه في البيمارستان النوري أول مستشفى في التاريخ الاسلامي، وكان من أساتذته من كبار علماء دمشق، وابن البيطار العالم الشهير ومؤلف (جامع المفردات). وكان يتردد كذلك على البيمارستان الناصري فيقوم بأعمال الكحالة، وفيه استفاد من دروس السديد ابن أبي البيان، الطبيب الكحال ومؤلف كتاب الأقراباذين المعروف باسم الدستور البيمارستاني


سافر إلى العديد من البلاد وبناء على دعوة الأمير عز الدين أيدمر صاحب صرخد ذهب إليه وعاش هناك (وهي اليوم مدينة صلخد من أعمال جبل العرب) في سوريا، وفيها توفي سنة 668 هـ



اشتهر ابن أبي أصيبعة بكتابه الذي سماه عيون الأنباء في طبقات الأطباء والذي يعتبر من أمهات المصادر لدراسة تاريخ الطب عند العرب. ويستشف من أقوال ابن أبي أصيبعة نفسه أنه ألف ثلاثة كتب أخرى، ولكنها لم تصل إلينا، وهي: كتاب حكايات الأطباء في علاجات الأدواء، وكتاب إصابات المنجمين، وكتاب التجارب والفوائد الذي لم يتم تأليفه

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

قصة هاروت وماروت - من أعجب القصص عن السحر